القندوزي
201
ينابيع المودة لذوي القربى
فقال : ولا أنا أسابق ربي . ثم قال : ) جاءني جبرائيل ( 1 ) فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، ( لكن لا نبي بعدك ) ، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون . ( فقال : وما كان اسم ابن هارون يا جبرئيل ؟ قال : ) شبر . ( فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن لساني عرب . فقال : سمه الحسن . فغفل صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فسماه الحسن ( 2 ) . فلما ( كان بعد حول ) ولد الحسين ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ففعل مثل الذي فعله في الحسن ( - وساقت قصة التسمية مثل الأول - ) وقال : إن جبرائيل أخبرني : إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : أن تسمي ابنك باسم ولد هارون ( شبير ) ، ( فقال النبي مثل الأول . فقال : سمه حسينا ) فسماه حسينا ( 3 ) . ( رواه الإمام علي ابن موسى الرضا ) . ( 580 ) وعن أبي رافع قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة ( بالصلاة ) . ( أخرجه أبو داود والترمذي وصححه ) . ( 581 ) وعن أم الفضل قالت : قلت : يا رسول الله رأيت في المنام كأن عضوا من أعضائك في بيتي !
--> ( 1 ) في المصدر : " فهبط جبرائيل " بدل " ثم قال : جاءني جبرائيل " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " فسماه الحسن " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " فسماه حسينا " ، وفيه اختصار لقول جبرائيل في تسمية الحسين . ( 580 ) ذخائر العقبى : 120 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام . ( 581 ) ذخائر العقبى : 121 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام .